وقال جيش الاحتلال في بيان: "بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قِبل المركز الوطني للطب الشرعي، وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو الجيش عائلة المختطف الراحل ران غويلي بأن فقيدهم أُعيد ليدفن".
وأضاف: "بحسب المعلومات والمعطيات الاستخبارية المتوفرة لدينا، فإن ران غويلي، الشرطي في وحدة الدوريات الخاصة للشرطة (ياسام)، البالغ من العمر 24 عاماً عند وفاته، قُتل في المعركة صباح السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، واختُطف جثمانه إلى قطاع غزة"، وأعلن أنه "بذلك أُعيد كل المختطفين من داخل قطاع غزة".
من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن "المقاومة بذلت جهوداً كبيرة في ملف البحث عن جثمان الأسير الأخير، وزوّدت الوسطاء بالمعلومات اللازمة أولاً بأول، بما أسهم في التمكّن من العثور عليه".
وأضافت الحركة، في بيان، أن "هذه الخطوة تأتي في سياق التزام المقاومة الكامل استحقاقات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار" الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وطالبت الحركة بالضغط على الاحتلال من أجل "استكمال تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملةً، دون انتقاص أو مماطلة، والتزام جميع الاستحقاقات المترتبة عليه".
وفي وقت سابق اليوم، أفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي واصل فجر الاثنين البحث عن رفات الأسير راني غويلي في مقبرة جماعية تضم عشرات من جثامين الفلسطينيين في حي التفاح، الذي شهد الأحد تصعيداً إسرائيلياً ملحوظاً من قصف وإطلاق نيران.
وكانت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، أعلنت الأحد أنها أطلعت الوسطاء على جميع التفاصيل المتوفرة لديها بشأن مكان جثمان آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة.
وأشارت إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يُجري عمليات بحث في أحد المواقع استناداً إلى تلك المعلومات، فيما قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إنّ قوات الجيش تقوم بعملية بحث واسعة النطاق عن رفات الأسير الأخير بمقبرة شمالي قطاع غزة بناء على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء.
وكانت الفصائل الفلسطينية قد سلمت منذ بدء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار 20 أسيراً إسرائيلياً أحياء ورفات 27 آخرين، فيما كان قد تبقى رفات غويلي، الذي عُثر على رفاته اليوم.
ومنذ سريان الاتفاق، أسفرت الخروقات الإسرائيلية المتواصلة عن استشهاد 484 فلسطينياً وإصابة 1321 آخرين.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استمرت لعامين، وخلّفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، ودماراً هائلاً طال 90 في المئة من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.













