وأفاد مصدر طبي باستشهاد الفلسطيني محمد خالد عابد برصاص إسرائيلي في الرأس في منطقة الزرقا بحي التفاح.
وقال شهود عيان إن منطقة الزرقا سبق أن انسحب منها الجيش وفق اتفاق وقف النار.
وفي حدث آخر، قال المصدر الطبي إن الطفلة بدرية عصام صقر، أصيبت برصاص إسرائيلي في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
ومنذ فجر الاثنين، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات جوية وقصفاً مدفعياً على مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع تواصل عمليات بحثه عن رفات الأسير الأخير بمقبرة في حي التفاح شرقي مدينة غزة.
وأفادت مصادر محلية بأن جيش الاحتلال واصل فجر الاثنين، البحث عن رفات الأسير راني غويلي في مقبرة جماعية تضم عشرات من جثامين الفلسطينيين في حي التفاح، الذي شهد الأحد تصعيداً إسرائيلياً ملحوظاً من قصف وإطلاق نيران.
وكانت "كتائب القسام"، الذراع العسكري لحركة "حماس" أعلنت الأحد، أنها أطلعت الوسطاء على جميع التفاصيل المتوفرة لديها بشأن مكان جثمان آخر أسير إسرائيلي في قطاع غزة.
وأشارت إلى أن جيش الاحتلال يجري عمليات بحث في أحد المواقع استناداً إلى تلك المعلومات.
بينما قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن قوات الجيش تنفذ عملية بحث واسعة النطاق عن رفات الأسير الأخير بمقبرة شمالي قطاع غزة بناء على المعلومات التي قدمتها كتائب القسام للوسطاء.
وسلمت الفصائل الفلسطينية منذ بدء المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، 20 أسيراً إسرائيلياً أحياء ورفات 27 آخرين، فيما تبقى رفات غويلي الذي أكدت "القسام" بذل جهود للبحث عنه رغم صعوبة الظروف ونقص الإمكانيات.
وتزامنت عمليات البحث هذه مع قصف مدفعي عنيف وإطلاق نيران عشوائية من آليات الجيش وطائراته المروحية على طول المناطق الشرقية لمدينة غزة، حسب ذات المصادر.
وشمالي القطاع أيضاً قصفت المدفعية الإسرائيلية أنحاء متفرقة داخل مناطق انتشار وسيطرة الجيش وفق اتفاق وقف النار شرقي بلدة جباليا تزامناً مع إطلاق الطائرات المروحية نيرانها عشوائياً في المكان ذاته.
وفي وسط القطاع، شنت مقاتلات إسرائيلية عدة غارات على محيط منطقة أبو العجين، في منطقة تخضع لسيطرة الجيش وفق الاتفاق، تزامنت مع قصف مدفعي.
وفي سياق متصل، أطلقت آليات جيش الاحتلال وطائرات مروحية نيرانها العشوائية بكثافة شرقي مخيم البريج وشمال شرقي المحافظة الوسطى، ووسط وجنوبي مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
ومنذ سريان الاتفاق، أسفرت الخروقات الإسرائيلية المتواصلة عن استشهاد 484 فلسطينياً وإصابة 1321 آخرين.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، استمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، ودماراً هائلاً طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.














