وقال ترمب خلال مقابلة مع موقع "أكسيوس" الأمريكي: "حماس ساعدت إسرائيل على تحديد مكان رفات الرهينة الإسرائيلي الأخير، وبذلت جهوداً كبيرة لاستعادته".
وفي معرض إشادته بمساعدة حماس في جهود البحث، ذكر ترمب أن "عملية البحث عن الجثة والتعرف عليها كانت صعبة للغاية، لأن فرق البحث اضطرت إلى فحص مئات الجثث في المنطقة (...) لقد كان مشهداً صعباً".
كما دعا ترمب الحركة الفلسطينية إلى نزع سلاحها، تماشياً مع خطة وقف إطلاق النار التي وضعها.
جاءت مقابلة ترمب بعد ساعات من ادعاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المرحلة الثانية من خطة وقف إطلاق النار في غزة لا تهدف إلى إعادة إعمار القطاع، بل تركز على نزع سلاحه وتجريد حركة حماس من سلاحها.
وزعم نتنياهو، في كلمة ألقاها أمام الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، أن تجريد غزة من السلاح سيحدث بـ"الطريقة السهلة أو الصعبة"، في إشارةٍ إلى مواصلة الضغوط العسكرية، مستشهداً بتصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وتنص المرحلة الثانية من خطة ترمب المكوّنة من 20 بنداً بشأن غزة، على نزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي لجيش الاحتلال الإسرائيلي من غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدِّر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.
كان ترمب قد أعلن منتصف يناير/كانون الثاني الجاري، بدء هذه المرحلة، ضمن خطته المعتمدة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.
وشملت المرحلة الأولى التي دخلت حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025 وقفاً لإطلاق النار وتبادلاً لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل أسرى فلسطينيين، فيما تواصل تل أبيب خرق الاتفاق يومياً ما أدى إلى استشهاد 477 فلسطينياً.
وأنهى الاتفاق حرب إبادة إسرائيلية استمرت عامين بدعمٍ أمريكي، وخلَّفت أكثر من 71 ألف شهيد، وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافةً إلى دمار واسع طال نحو 90 في المئة من البنى التحتية المدنية.













