وأعلنت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية في بيان، انتهاء عضوية الولايات المتحدة في منظمة الصحة العالمية، بعد عام من قرار الرئيس دونالد ترمب الانسحاب من المنظمة. وأوضحت الوزارة أنها قطعت جميع أشكال التمويل الأمريكي للمنظمة، كما استدعت جميع العاملين الأمريكيين لديها.
ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تتجاوز ديون الولايات المتحدة المستحقة للمنظمة 130 مليون دولار.
وأشارت البيانات إلى أن الولايات المتحدة قدّمت ما يقارب 680 مليون دولار لدعم منظمة الصحة العالمية، من بينها نحو 111 مليون دولار سنوياً رسوم عضوية، إضافة إلى نحو 570 مليون دولار على شكل تبرعات طوعية.
ولعبت الولايات المتحدة دوراً محورياً في تأسيس المنظمة العالمية، وكانت من أكبر الداعمين الماليين لها على مدى عقود.
وكان الرئيس ترمب وقّع عقب توليه منصبه في 20 يناير/كانون الثاني 2025، أمراً تنفيذياً يقضي بانسحاب الولايات المتحدة من المنظمة، مبرراً القرار بما وصفه بسوء إدارة “الصحة العالمية” لجائحة كوفيد-19 التي بدأت في الصين أواخر عام 2019، إلى جانب إخفاقها في التعامل مع أزمات صحية عالمية أخرى، وعدم تبنّيها الإصلاحات الضرورية العاجلة.
كما أشار القرار إلى ما اعتبره عجز المنظمة عن الحفاظ على استقلاليتها عن التأثيرات السياسية غير الملائمة من قبل بعض الدول الأعضاء، إضافة إلى استمرار مطالبتها الولايات المتحدة بدفع "مبالغ باهظة وغير عادلة"، وفق نص القرار.


















