جاء ذلك في تصريحات أدلى بها ترمب خلال مشاركته في البرنامج الإذاعي “ذا هيو هيويت شو”، قال فيها إن احتجاجات واسعة تشهدها إيران تخللتها حالات تدافع، مشيراً إلى ورود تقارير عن سقوط قتلى، دون أن يتمكن من تحديد الجهة المسؤولة عن ذلك.
وشدد ترمب على أن السلطات الإيرانية “ستدفع أثماناً باهظة” إذا استمرت أعمال القتل، مضيفاً: “أبلغتهم بأنه إذا بدؤوا قتل الناس، ولديهم ميل لذلك، فسوف نوجّه إليهم ضربة شديدة القسوة”.
وبالتوازي، قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الخميس، إن الاقتصاد الإيراني يواجه تضخماً مرتفعاً ويقف “على حافة الانهيار”، مرجعاً ذلك إلى العقوبات الأمريكية وسوء الأوضاع الاقتصادية، معرباً عن قلق واشنطن إزاء لجوء السلطات في طهران إلى العنف لقمع الاحتجاجات.
وأوضح بيسنت، في كلمة أمام النادي الاقتصادي بولاية مينيسوتا، أن الوضع في إيران “لحظة حرجة”، مشيراً إلى أن الرئيس ترمب حذّر طهران من إيذاء المتظاهرين، ومؤكداً أن الإدارة الأمريكية تراقب التطورات من كثب.
وكانت احتجاجات قد اندلعت في 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي من السوق الكبير في طهران، على خلفية التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني وارتفاع معدلات التضخم، قبل أن تمتد إلى عدد من المدن الإيرانية.
وفي ظل غياب أرقام رسمية، أفادت “وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان” (هرانا)، الأربعاء، بمقتل 38 شخصاً، بينهم 4 من أفراد الأمن، وإصابة عشرات آخرين، إضافة إلى اعتقال 2217 شخصاً منذ بدء الاحتجاجات، بينما ذكرت وكالة “تسنيم” أن 568 شرطياً و66 عنصراً من قوات “الباسيج” أصيبوا خلال الأحداث.
وتتهم السلطات الإيرانية جهات خارجية بتأجيج الاحتجاجات، فيما حذر رئيس السلطة القضائية المحتجين من أن “مساعدة العدو ضد الجمهورية الإسلامية” لن يُتسامح معها، وسط استمرار التوتر وتصاعد التحذيرات الأمريكية.















