وقال الدفاع المدني في بيان إن فرق البحث والإنقاذ التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أنهت أعمالها في المنزل الذي انهار، السبت، في حي العامرية بمدينة حلب، وتمكنت من انتشال جثمان طفل يبلغ من العمر 15 عاماً من تحت الركام.
وأوضح البيان أن الجثمان نُقل إلى المشفى، ثم إلى الطبابة الشرعية، تمهيداً لتسليمه إلى ذويه وفق الأصول المتبعة.
وفي وقت مبكر من الأحد قال الدفاع المدني في بيان إن فرقه تواصل جهودها للعثور على مفقود تحت أنقاض منزل مؤلف من طابقين انهار السبت، مشيراً إلى وجود صعوبات كبيرة تعوق عمليات البحث، بسبب تهديد منازل مجاورة بالانهيار.
وكان الدفاع المدني أفاد، السبت، بانهيار منزل مكوّن من طابقين في حي العامرية، مؤكداً وجود شخص عالق تحت الأنقاض، ومرجحاً أن يكون سبب الانهيار تعرّض المبنى سابقاً لقصف من قِبل نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، ما أدى إلى تضرره.
وكانت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) ذكرت، في وقت سابق أن المبنى انهار وأن فرق الدفاع المدني باشرت عمليات الإنقاذ بحثاً عن طفل تحت الأنقاض.
وخلال سنوات الثورة السورية (2011-2024)، قصف نظام الأسد مناطق مدنية في مختلف أنحاء البلاد، ما أدى إلى انهيار أبنية جزئياً أو كلياً.
وبعد سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، اشتكى سوريون عائدون إلى منازلهم من تصدع جدرانها وأسقفها جراء الغارات الجوية والقصف المدفعي، وسط تحذيرات من انهيارها، لا سيما في فصل الشتاء إثر تسرب مياه الأمطار.




















