وقال السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، أمام مجلس الأمن الدولي، إن بلاده تندد بـ"السلوك المستمر وغير القانوني وغير المسؤول للولايات المتحدة الأمريكية، بالتنسيق مع النظام الإسرائيلي، بالتدخل في الشؤون الداخلية لإيران عبر التهديدات والتحريض والتشجيع المتعمد على زعزعة الاستقرار والعنف".
واتهم إيرواني واشنطن باللجوء إلى "ممارسات مُزعزعة للاستقرار"، تقوّض ميثاق الأمم المتحدة التأسيسي، وتنتهك المبادئ الأساسية للقانون الدولي، وتهدد أسس السلم والأمن الدوليين.
إيران في "ورطة كبيرة"
في السياق، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الجمعة، بتدخّل الولايات المتحدة "إذا بدؤوا (السلطات الإيرانية) بقتل الناس (في الاحتجاجات) كما فعلوا في الماضي"، مشيراً إلى أن "هذا لا يعني إرسال قوات برية، بل يعني ضربهم بقوة شديدة في موضع الألم".
وأضاف ترمب، في مؤتمر صحفي، أن إيران في "ورطة كبيرة" في خضمّ الاحتجاجات الشعبية الواسعة، وحذّر مجدداً من أنه قد يأمر بشن ضربات عسكرية.
وبدأ التجار في السوق الكبيرة في العاصمة الإيرانية طهران 28 ديسمبر/كانون الأول الماضي، احتجاجات على التراجع الحاد في قيمة الريال الإيراني أمام العملات الأجنبية وتفاقم المشكلات الاقتصادية، وتمددت الاحتجاجات لاحقاً إلى عديد من المدن.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، بحالة الاستياء الشعبي، مؤكداً أن الحكومة مسؤولة عن المشكلات الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
وبلغت حصيلة ضحايا الاحتجاجات في البلاد 42 قتيلاً، هم 34 متظاهراً و8 من أفراد قوات الأمن، حسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا".
















