وصف عمدة منطقة بيدمونت، ألبروتو سيريو، الحادث بأنه "مأساة مروعة"  (Uncredited/AP)

تحطَّم تلفريك الأحد في بقعة سياحية بإيطاليا، وأسفر عن مقتل 14 شخصاً بينهم طفل في التاسعة من عمره.

والتلفريك الذي كان يقلّ 15 شخصاً في رحلة مدتها 20 دقيقة بين منتجع ستريسا وجيل موتاروني بمنطقة بيدمونت الإيطالية سقط في الغابة بعد وقت قصير من إقلاعه.

وأصيب طفلان بجروح خطيرة وجرى نقلهما في سيارة إسعاف جوية إلى مستشفى الأطفال في تورين، لكنها أحدهما توفي ويبلغ من العمر 9 سنوات بعد فشل محاولات إعادة قلبه إلى العمل.

وقال بيير باولو بيرا المتحدث باسم مستشفى ريجينا مارغريتا: "لم يكن يمكننا فعل شيء لإنقاذه"، بينما أوضحت خدمة الإنقاذ في جبال الألب أن الطفل الآخر حالته خطيرة بعد إصابات في دماغه وساقه.

وأوضح والتر ميلان المتحدث باسم خدمة الإنقاذ أن التلفريك سقط وتدحرج عدة مرات قبل أن تقفه جذوع الأشجار ويتفكك تماماً.

وأعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن ستة من القتلى إسرائيليون، فيما أفادت أنباء أخرى أن بقية الضحايا هم إيطاليون وإيرانيون.

ويعتقد أن ما تسبب في الحادث هو انقطاع في الكابل قبل وقت قصير من وصول المقصورة إلى قمة موتارون، الواقعة على ارتفاع 1500 متر فوق مستوى سطح البحر.

وقع الحادث بعد أقل من أسبوع على إعادة فتح خدمة التلفريك والتنزّه ورفع قيود وباء كورونا في 16 مايو/أيار الجاري.


ووصف عمدة منطقة بيدمونت، ألبروتو سيريو، الحادث بأنه "مأساة مروعة، بخاصة أنه وقع في الأسبوع الأول بعد عودة السياحة وقدرة الناس أخيراً على التحرك بحرية".

فيما دعا الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا إلى "الامتثال الصارم لجميع لوائح السلامة الخاصة بالنقل"، فيما فتحت الشرطة تحقيقاً في الحادث لمعرفة ملابساته بدقة.

كانت آخر مأساة للتلفريك في إيطاليا وقعت في فبراير/شباط عام 1998، عندما قُتل 20 شخصاً بسبب تحطُّم المقصورة في منتجع دولوميتس في كافاليس، فيما قتل 41 شخصاً في حادث تلفريك آخر عام 1976.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً