قوات الأمن التونسية فضّت مساء الأربعاء اعتصام الحزب الدستوري الحرّ أمام مقرّ الاتحاد (AA)

أدانت حركة النهضة التونسية الخميس، اقتحام أنصار حزب "الدستوري الحر" مقرّ "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" بالعاصمة تونس.

وقالت الحركة في بيان، إنها "تُدين بشدةٍ ما اقترفته رئيسة الحزب عبير موسي، بحق جمعية قانونية مرخَّص لها (الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين) تنشط ضمن الضوابط التي حدّدها مرسوم الجمعيات، بإغلاق مقرها بالقوة واقتحامه، ونهب محتوياته ومحاصرة العاملين به واحتجازهم".

ووصفت الحركة (إسلامية، 54 نائباً من أصل 217) ما حدث بأنه "خرق خطير لكل قوانين البلاد".

كما حذّرت من "خطورة هذه الممارسات على السلم الاجتماعي بالبلاد"، داعيةً مختلف الأطراف إلى "إدانة هذه الممارسات الفاشية والاستبدادية".

والثلاثاء اقتحمت موسي برفقة أنصار من حزب "الدستوري الحر" (ليبرالي، 16 نائباً من 217)، مقر الاتحاد، واحتجزوا أشخاصاً بداخله.

ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني 2020، يعتصم أعضاء من الحزب أمام مقرّ الاتحاد للمطالبة بإغلاقه، محذرين في هذا الخصوص من اختراق الدولة التونسية عبر تنظيمات ومراكز ذات خلفية "دينية متطرفة".

ورفض القضاء التونسي في الشهر ذاته، دعوى من الحزب لوقف نشاط الاتحاد في تونس.

ومساء الأربعاء، فضّت قوات الأمن التونسية اعتصام الحزب أمام مقر الاتحاد.

​​​​​​​وتأسس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين (غير حكومي) بمدينة دبلن في أيرلندا عام 2004، ونُقل مقره الرئيسي عام 2011 إلى العاصمة القطرية الدوحة.

TRT عربي - وكالات
الأكثر تداولاً