أعربت وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة، عن تأييدها اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه تركيا وروسيا في محافظة إدلب، معتبرة أنه سيساهم في تخفيف الأزمة الإنسانية في المنطقة. وبالمثل، رحّب الاتحاد الأوروبي بالاتفاق وتعهّد بمساعدة المدنيين في إدلب.

مخيم للاجئين السوريين في إدلب قرب الحدود مع تركيا
مخيم للاجئين السوريين في إدلب قرب الحدود مع تركيا (Reuters)

أعربت وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة، عن تأييدها اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه تركيا وروسيا في محافظة إدلب، معتبرة أنه سيساهم في تخفيف الأزمة الإنسانية في المنطقة.

وقالت الوزارة في بيان: "نؤيد اتفاق وقف إطلاق النار الذي توصلت إليه تركيا وروسيا، الذي نأمل أن يبعد الخطر القائم في إدلب اليوم، ويخفف من الأزمة الإنسانية الناجمة عن هجمات نظام الأسد وروسيا وإيران وقوات حزب الله".

وأضافت أن "ما يهم الآن أن نرى مدى التزام الأسد وداعميه وقف إطلاق النار الدائم المنصوص عليه في الاتفاقية".

وأشار البيان إلى أن الولايات المتحدة تنتظر إجراء لقاءات مع حليفتها في الناتو تركيا، للاطلاع على تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الطريق الوحيد لإنهاء الصراع في سوريا يأتي من خلال تأمين وقف إطلاق نار شامل في جميع المناطق، وإيجاد حل سياسي في إطار قرار مجلس الأمن رقم 2254.

في السياق نفسه، رحب جوزيب بوريل مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي الجمعة، باتفاق وقف إطلاق النار، وقال إن الاتحاد سيكثف مساعدة المدنيين المتأثرين جراء الصراع.

وقال للصحفيين قبل رئاسة اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في العاصمة الكرواتية زغرب، إن "وقف إطلاق النار أمر طيب. دعونا نرى كيف يمضي لكنه شرط مسبق لزيادة المساعدات الإنسانية للسكان في إدلب".

وردّاً على سؤال بشأن إمكانية فرض منطقة حظر طيران في إدلب، قال: "يتعين أن نركز جهودنا الآن على الجانب الإنساني".

والخميس، عقد الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان و الروسي فلاديمير بوتين مؤتمراً صحفياً مشتركاً في ختام قمة جمعتهما حول إدلب، وأعلنا فيه توصلهما إلى اتفاق وقف إطلاق النار في المحافظة السورية.

المصدر: TRT عربي - وكالات