تحقّق الولايات المتحدة وقوى دولية في عقد خليفة حفتر صفقات نفط استطاع من خلالها تمويل ميليشياته، عبر وسطاء من الإمارات وفنزويلا، حسب ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية.

الصفقات التي أبرمها حفتر عُقدت عبر وسطاء من الإمارات وفنزويلا
الصفقات التي أبرمها حفتر عُقدت عبر وسطاء من الإمارات وفنزويلا (AFP)

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين وليبيين، قولهم إن الولايات المتحدة وقوى دولية يحققون في عقد خليفة حفتر صفقات نفط استطاع من خلالها تمويل ميليشياته.

وأشارت الصحيفة في تقرير الأربعاء، إلى أن الصفقات التي أبرمها حفتر عُقدت عبر وسطاء من الإمارات وفنزويلا، وأن الأمم المتحدة والحكومة الليبية تحققان بشأن شركة شحن مقرّها دبي ساعدت حفتر على تسويق النفط في البحر الأبيض المتوسط.

وأضافت أن الولايات المتحدة تدقّق في رحلة أجراها حفتر إلى العاصمة الفنزويلية كاراكاس، للسعي إلى إبرام صفقات نفط، في إطار حملة تحقيقات دولية تسعى إلى وقف بيع حفتر للنفط، الذي يساهم في تمويل حملته العسكرية على العاصمة الليبية طرابلس.

ويتواصل تكبُّد مليشيات حفتر خسائر فادحة، جراء تلقيها ضربات قاسية في محاور جنوبي طرابلس، ومدن الساحل الغربي كافةً وصولاً إلى الحدود مع تونس، إضافة إلى قاعدة الوطية الاستراتيجية وبلدتي بدر وتيجي، ومدينة الأصابعة (جنوب غرب طرابلس).

وبدعم من دول عربية وأوروبية، تشنّ مليشيات حفتر منذ 4 أبريل/نيسان 2019 هجوماً متعثراً للسيطرة على طرابلس، مقر الحكومة المعترف بها دولياً، مما أسقط قتلى وجرحى بين المدنيين، بجانب أضرار مادية واسعة.

المصدر: TRT عربي - وكالات