سياسة
2 دقيقة قراءة
مظاهرات في تل أبيب تطالب بتحقيق رسمي في إخفاقات 7 أكتوبر
شهدت تل أبيب، مساء السبت، مظاهرات شارك فيها آلاف الإسرائيليين للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق في "الإخفاقات" التي رافقت هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفق ما أفادت به وسائل إعلام عبرية.
مظاهرات في تل أبيب تطالب بتحقيق رسمي في إخفاقات 7 أكتوبر
مظاهرات شارك فيها آلاف الإسرائيليين للمطالبة بتشكيل لجنة تحقيق في "الإخفاقات" التي رافقت هجوم 7 أكتوبر / AP
16 نوفمبر 2025

وقالت صحيفة هآرتس إنّ الاحتجاجات انطلقت قرب مقر وزارة الدفاع في شارع بيغن وسط تل أبيب، قبل أن تتجه نحو ساحة هبيما، في إطار موجة جديدة تطالب بفتح "تحقيق شامل" في أداء المؤسستين الأمنية والسياسية خلال الهجوم.

وذكر موقع تايمز أوف إسرائيل أن المظاهرات جاءت ضمن حراك أوسع في عدة مناطق داخل البلاد، حيث دعا المحتجون إلى تشكيل لجنة رسمية مستقلة للتحقيق في "فشل الدولة" في التعامل مع أحداث ذلك اليوم، مؤكدين أن "المسؤولية لا يمكن أن تبقى دون محاسبة".

ونقل الموقع عن والد أحد القتلى في الهجوم (لم يذكر اسمه) قوله إن التحقيق يجب أن يكون "أمراً بديهياً"، مؤكداً أن ما جرى يشكل "كارثة في قلب الدولة تستوجب كشف كل الملابسات دون استثناء".

وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، هاجمت عناصر من حماس قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل وأسر إسرائيليين، رداً على "جرائم الاحتلال اليومية منذ عقود بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، لا سيما المسجد الأقصى"، بحسب الحركة.

وفي اليوم التالي، ولمدة عامين، شنت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة على غزة، أسفرت عن أكثر من 69 ألف شهيد فلسطيني، وأكثر من 170 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار طال 90% من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

ويسود منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 اتفاق لوقف إطلاق النار في القطاع بين حماس وإسرائيل، لكن الأخيرة تخرقه يومياً، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى الفلسطينيين، فضلاً عن تقييد إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

ويُجمِع مسؤولون أمنيون وسياسيون وعسكريون إسرائيليون على أن هجوم 7 أكتوبر شكّل "فشلاً أمنياً واستخبارياً وسياسياً". في المقابل، يرفض رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تشكيل لجنة تحقيق رسمية، كما يرفض تحمّل أي مسؤولية عن الإخفاق، رغم استقالة مسؤولين اعترفوا بتقصيرهم.

وفي مايو/أيار الماضي، قالت لجنة تحقيق مدنية إسرائيلية إن الحكومة "فشلت في حماية مواطنيها"، مضيفة أنها جمعت أكثر من 120 شهادة تؤكد فشل الأجهزة المختلفة، مشيرة إلى أن نتنياهو "قاد البلاد إلى أكبر كارثة في تاريخها"، كما اعترف رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير سابقاً بأن الجيش فشل "في مهمته بحماية الدولة ومواطنيها" خلال الهجوم.

اكتشف
تصعيد إسرائيلي مكثّف يستهدف شرقي غزة وخان يونس ورفح في خرق متواصل لوقف إطلاق النار
4 دول تعلن انسحابها من "يوروفيجن 2026" احتجاجاً على مشاركة إسرائيل
الكونغو ورواندا توقّعان اتفاق سلام بواشنطن وترمب: يوم عظيم لإفريقيا ومهم للعالم
حماس: مقتل أبو شباب هو المصير الحتمي لكل خائن.. وقبيلة الترابين: نهاية صفحة سوداء
استشهاد فلسطينية وإصابة آخرين بنيران الاحتلال شرقي مدينة غزة
بعد هجمات في البحر الأسود.. أنقرة تستدعي السفير الأوكراني والقائم بالأعمال الروسي
وزير الخارجية الأذربيجاني: على أرمينيا التخلي عن مطالبها بأراضٍ لتحقيق سلام نهائي
"في معارك بين العشائر".. مقتل ياسر أبو شباب المتعاون مع جيش الاحتلال في غزة
السودان.. مقتل 9 أشخاص بهجوم في جنوب كردفان وسط اتهامات للدعم السريع
روسيا تحجب تطبيق "فيس تايم" من آبل بدعوى استخدامه في "أنشطة إجرامية"
الاحتلال يستهدف بلدتين جنوبي لبنان زاعماً مهاجمة أهداف لحزب الله
فلسطين تعلن استشهاد 3 أسرى من غزة بالسجون الإسرائيلية في 2024 نتيجة "التعذيب والتجويع"
دوران: السودان يواجه أزمة إنسانية ويجب وقف الحرب فوراً
بسبب خروقات الاحتلال.. استشهاد 366 فلسطينياً في غزة منذ وقف إطلاق النار
أنقرة: نفعل اللازم لتأمين البحر الأسود.. ونؤكد ضرورة وصول المساعدات إلى غزة واستمرار وقف إطلاق النار