ويشمل الاتفاق إدماج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا ضمن إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
واستهدف قسد، الثلاثاء، بقذائف مدفعية ورشاشات ثقيلة عدة أحياء في حلب (شمال)، ما أسفر عن مقتل 3 مدنيين وإصابة 15 آخرين.
كما قُتل عسكري وأصيب 5 آخرون جرّاء قصف التنظيم مواقع للجيش بالمدينة، وفق إعلام حكومي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الدفاع أنه "لليوم الثالث على التوالي يستمر قسد بتصعيده ضد مواقع الجيش والأهالي بمحافظة حلب"، مبينة أن التنظيم استهدف "موقعاً للجيش بمحيط حي الشيخ مقصود نتج عنه شهيد وخمسة مصابين".
وأضافت أن "قسد استهدف أيضاً عدة أحياء سكنية من مدينة حلب ملاصقة للأحياء التي يسيطر عليها، ونتج عن الاستهدافات المستمرة 3 شهداء وأكثر من 12 إصابة بصفوف الأهالي حتى الآن، بالإضافة إلى دمار كبير بممتلكات الأهالي"، وذلك قبل أن ينقل إعلام حكومي ارتفاع عدد المصابين إلى 15.
وكشفت الوزارة، وفق سانا، أن "الجيش استهدف مصادر نيران قسد ومصادر إطلاق طائراته المسيرة وتمكن من تحييد عددٍ منها بالإضافة إلى مستودع ذخيرة"، مشيرة إلى أن "قسد يثبت مجدداً أنه لا يعترف باتفاق العاشر من مارس/آذار ويحاول إفشاله وجر الجيش لمعركة مفتوحة يحدد ميدانها هو".
والاثنين، أعلنت وزارة الدفاع السورية إصابة 3 عسكريين في هجوم بطائرات مسيرة بريف محافظة حلب، نفذه التنظيم الإرهابي.
والأحد، أفادت قناة الإخبارية السورية بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق مع تنظيم قسد بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم مظلوم عبدي، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
ويواصل قسد المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
وتبذل الإدارة السورية بقيادة الرئيس الشرع جهوداً مكثفة لضبط الأمن في البلاد وبسط كامل سيطرتها، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد الذي استمر 24 سنة في الحكم.




















