وأفادت وسائل إعلام رسمية سورية، بينها قناة "الإخبارية السورية"، بأن قوات إسرائيلية أطلقت الرصاص على قطعان أغنام في القرية المحاذية لخط وقف إطلاق النار، ما أسفر عن نفوق عدد منها، في إطار توترات متكررة تشهدها القرى القريبة من خط الفصل.
وتشهد مناطق ريف القنيطرة بوتيرة شبه يومية حوادث إطلاق نار وتوغلات إسرائيلية، تشمل اعتقال مواطنين، وإقامة حواجز للتفتيش والتحقيق، إضافة إلى تدمير مزروعات، وفق مصادر سورية.
وفي السياق، أعلن جيش الاحتلال في بيان، الخميس، نشر قوات من لواء "الحشمونائيم"، الذي يضم جنوداً من التيار الحريدي المتدين، في المنطقة الأمنية جنوبي سوريا، في خطوة تُعد الأولى من نوعها لهذا اللواء في تلك المنطقة.
وقال الجيش، إن قوات المشاة التابعة للواء باشرت تنفيذ "أنشطة ميدانية" بعد خضوعها لتدريبات عسكرية، شملت عمليات تفتيش وصفها بـ"محددة الهدف"، وجمع معلومات استخباراتية، بزعم إزالة التهديدات الأمنية وضمان أمن المدنيين في إسرائيل، ولا سيما سكان الجولان.
وأضاف البيان أن اللواء سيواصل العمل في "ساحات مختلفة"، مع التأكيد على توفير ظروف تتيح للجنود الحريديم الحفاظ على نمط حياتهم الديني في أثناء الخدمة العسكرية.
ويأتي هذا الانتشار بعد أيام من إعلان جيش الاحتلال في 28 ديسمبر/كانون الأول 2025، انتهاء مهام لواء الاحتياط رقم 55 في سوريا، عقب أكثر من 100 يوم من النشاط الميداني المتواصل.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد أواخر العام الماضي، وأعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
وتتفاوض دمشق وتل أبيب للتوصل إلى اتفاق أمني، وتشترط سوريا أولاً عودة القوات الإسرائيلية إلى حدود ما قبل 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، حين أطاحت فصائل سورية بنظام بشار الأسد بعد 20 عاماً بالحكم.
ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحدّ من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.




















