وتأتي هذه التطورات وسط حديث إعلام عبري عن "استكمال" جيش الاحتلال الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع تابعة لـ"حزب الله"، إذا فشلت الحكومة والجيش اللبنانيان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية 2025.
وشنّ جيش الاحتلال 4 غارات على بلدات لبنانية هي: كفرحتى وأنان (جنوب) وعين التينة والمنارة (شرق).
وفي وقت سابق الاثنين، أنذر جيش الاحتلال بإخلاء مناطق في البلدات الأربع، بدعوى عزمه استهداف "بنى تحتية تابعة لحزب الله وحركة حماس".
وتقع البلدات المستهدفة شمال نهر الليطاني، إذ أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في 20 ديسمبر/كانون الأول الماضي أن حكومته جاهزة لبدء حصر السلاح في هذه المنطقة، عقب الانتهاء من هذه المهمة جنوب النهر.
من جانبها، ذكرت وكالة الأنباء اللبنانية، أن الغارة الإسرائيلية على بلدة المنارة أدت إلى تدمير منزل بالكامل وألحقت أضراراً جسيمة بالمنازل المحيطة والسيارات والمؤسسات التجارية.
ومن دون إنذار، استهدف جيش الاحتلال الإسرائيلي بقذائف مدفعية، مساء الاثنين، وادي بلدة علما الشعب الحدودية في قضاء صور جنوب نهر الليطاني جنوبي البلاد، وفق الوكالة.
وفي 5 أغسطس/آب 2025، أقرّت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، بما فيه سلاح "حزب الله"، ورحبت في سبتمبر/أيلول من العام ذاته بخطة من 5 مراحل وضعها الجيش لتنفيذ قرارها.
لكن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم أعلن مراراً رفض الحزب نزع سلاحه، معتبراً أن هذا القرار يضعف لبنان أمام إسرائيل، ودعا إلى انسحاب جيشها من الأراضي اللبنانية.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفاً آخرين، خلال عدوان على لبنان بدأته في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحولته في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة.
وبوتيرة شبه يومية، تخرق إسرائيل اتفاقاً لوقف إطلاق النار، بدأ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بزعم استهداف عناصر ومخازن أسلحة لـ"حزب الله" ما أودى بحياة مئات اللبنانيين، كما تحتل 5 تلال استولت عليها بالحرب الأخيرة، ما يضاف إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.




















