وذكرت مصادر في وزارة الخارجية التركية أن فيدان ناقش مع الوزيرين المستجدات في اليمن، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي بالتزامن مع تصعيد ميداني في محافظة حضرموت شرقي اليمن، إذ أعلن محافظ حضرموت أحمد الخنبشي سيطرة قوات "درع الوطن" الحكومية على معسكر اللواء 37 في منطقة الخشعة شمالي المحافظة، عقب مواجهات مع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي.
ومنذ فجر الجمعة، اندلعت اشتباكات بين قوات "درع الوطن" وقوات المجلس الانتقالي في منطقة الخشعة، على خلفية نصب كمائن لقوات حكومية كانت تنفذ عملية وُصفت بـ"السلمية" لتسلم معسكرات تابعة للجيش، سبق أن سيطر عليها "الانتقالي" مطلع ديسمبر/كانون الأول 2025.
وفيما أكد محافظ حضرموت أن عملية تسلم المعسكرات إجراء وقائي لحماية الأمن ومنع الفوضى ولا تمثل إعلان حرب، اعتبر المتحدث باسم المجلس الانتقالي محمد النقيب أن ما يجري هو "بداية حرب شمالية-جنوبية" في حضرموت.
ويتبنى "الانتقالي" خطاباً يقول إن الحكومات اليمنية المتعاقبة همشت المناطق الجنوبية سياسياً واقتصادياً، ويطالب بانفصال الجنوب، وهي مطالب ترفضها السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد، وسط رفض إقليمي ودولي واسع لأي مساس بوحدة اليمن.
وفي 22 مايو/أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.





















