وصرّح زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، في بيان، أن شن عملية عسكرية من دون موافقة الكونغرس الأمريكي يُعد "تصرفاً طائشاً"، وأضاف أن على إدارة ترمب إبلاغ الكونغرس فوراً بخططها المستقبلية، محذراً من أن هذا الوضع قد يجر البلاد إلى حرب.
من جانبه، قال السيناتور الديمقراطي تيم كاين، في بيان، إن مجلس الشيوخ سيصوّت الأسبوع المقبل على مشروع قانون صلاحيات الحرب، بهدف منع العمليات العسكرية التي ينفذها ترمب ضد فنزويلا.
كما قال السيناتور المستقل عن ولاية فيرمونت، بيرني ساندرز: "ليس لرئيس الولايات المتحدة الحق في جرّ هذا البلد إلى الحرب من جانب واحد".
بدوره قال السيناتور الديمقراطي روبن غاليغو في تدوينة على منصة إكس: "من المخزي أننا تحولنا في أقل من عام من شرطي العالم إلى مُتنمّر العالم".
وكذلك انتقد السيناتور آندي كيم، في منشور على منصة إكس، الرئيس ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيت هيغسيث، متهماً ترمب بالتهرب من الحصول على تفويض من الكونغرس لاستخدام القوة.
وأشار النائب الديمقراطي جيم ماكغفرن، في منشور على منصة إكس، إلى أن العملية ضد فنزويلا افتقرت إلى موافقة الكونغرس والدعم الشعبي.
"تعدٍّ على السيادة"
وفي ردود الفعل الدولية، ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية، اليوم الأحد، أن كوريا الشمالية تندد بشدة بالضربات الأمريكية على فنزويلا وقالت، إن هذا العمل "هو أخطر أشكال التعدي على السيادة".
وأضافت الوكالة نقلاً عن المتحدث باسم وزارة الخارجية في كوريا الشمالية "الأحداث مثال آخر يؤكد بوضوح مجدداً على النهج الوحشي للولايات المتحدة".
"الإفراج فوراً"
من جانبها، طالبت الصين بالإفراج فوراً عن الرئيس نيكولاس مادورو، وقالت الخارجية الصينية في بيان "تدعو الصين الولايات المتحدة إلى ضمان السلامة الشخصية للرئيس نيكولاس مادورو وزوجته والإفراج عنهما فوراً والتوقف عن إطاحة حكومة فنزويلا"، واصفة العملية الأمريكية بأنها "انتهاك واضح للقانون الدولي".
بابا الفاتيكان
بدوره، قال البابا ليو بابا الفاتيكان، إنه يتابع التطورات في فنزويلا "وقلبه ممتلئ بالقلق"، ودعا البابا ليو، إلى أن تظل فنزويلا دولة مستقلة وإلى احترام حقوق الإنسان.
قطر
وفي السياق، أعلنت قطر استعدادها للمساهمة في أي جهد دولي يهدف للتوصل "لحل سلمي فوري" بشأن التطورات في فنزويلا، داعية إلى خفض التصعيد.
وأعربت وزارة الخارجية القطرية، عن قلق بلادها البالغ إزاء التطورات في فنزويلا، ودعت إلى "ضبط النفس وخفض التصعيد وانتهاج الحوار سبيلاً لمعالجة كل القضايا العالقة".
سلطنة عمان
بينما أكدت سلطنة عمان في بيان لوزارة الخارجية، على ثوابت سياسة سلطنة عمان في دعمها الكامل للقانون الدولي واحترام سيادة الدول واستقلالها، حاثة جميع الأطراف على ضبط النفس، وتمكين سبل الحوار لمنع التصعيد".
جنوب إفريقيا
فيما دعت جمهورية جنوب إفريقيا إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن الدولي، مؤكدةً أن التدخل العسكري الأمريكي في فنزويلا يُعد انتهاكاً للمادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة.
وأفاد بيان صادر عن وزارة العلاقات الدولية والتعاون، بأن حكومة جنوب إفريقيا تنظر بقلق بالغ إلى التدخل العسكري الأمريكي واسع النطاق في فنزويلا، وإلى اعتقال الرئيس مادورو وزوجته وترحيلهما.
الدنمارك
من جانبه قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، إن "تطوراً دراماتيكياً نشهده ونتابعه من كثب في فنزويلا، هناك حاجة إلى خفض التوتر والعودة مجدداً إلى الحوار، كما يجب احترام القانون الدولي".
هولندا
من جهته، قال رئيس الوزراء الهولندي المؤقت ديك شوف، إن حكومته تراقب من كثب التطورات في منطقة البحر الكاريبي والوضع في فنزويلا في أعقاب العملية الأمريكية ضد مادورو وهجماتها على فنزويلا.
سويسرا
فيما دعت وزارة الخارجية السويسرية إلى خفض التصعيد بين فنزويلا والولايات المتحدة وضبط النفس، واحترام القانون الدولي، بما في ذلك حظر استخدام القوة والتزام مبدأ احترام سلامة أراضي الدول.
النمسا
من جانبها، أكدت وزيرة الخارجية النمساوية بياتي مينل ريزينغر، في بيان، عبر منصة إكس، ضرورة منع تصعيد التوترات وحماية القانون الدولي، داعية جميع الأطراف إلى ضبط النفس.
الأمم المتحدة
من جهتها، أعربت الأمانة العامة للأمم المتحدة عن قلقها من تداعيات التطورات الجارية في فنزويلا على المنطقة
وقال بيان نشره مكتب متحدث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الأخير "يشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد التوتر في فنزويلا نتيجة التحرك العسكري الذي قامت به الولايات المتحدة اليوم".
الاتحاد الأوروبي
وفي السياق ذاته، قالت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، إنهم يتابعون من كثب التطورات في فنزويلا، مضيفة: "يجب احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة في جميع الظروف".
الاتحاد الإفريقي
من جانبه أعرب الاتحاد الإفريقي في بيان، عن قلقه إزاء التطورات السياسية والأمنية الأخيرة في فنزويلا
وشدد البيان على التزام الاتحاد المستمر المبادئ الأساسية للقانون الدولي، بما في ذلك سيادة الشعوب وسلامتها الإقليمية وحقها في تقرير مصيرها.
وأمس السبت، شهدت كاراكاس ومدن فنزويلية أخرى انفجارات، تزامناً مع تحليق منخفض لطائرات حربية.
ونقل إعلام أمريكي عن مسؤولين في إدارة ترمب، أن الأخير أمر بضرب بعض الأهداف في فنزويلا، بما فيها منشآت عسكرية.
ولاحقاً، أعلن ترمب أن بلاده شنت عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو وزوجته واقتيادهما إلى ولاية نيويورك الأمريكية.



















