وقال شاهد عيان إن القصف طال منزلاً في وسط المدينة الخاضعة لسيطرة الجيش السوداني، والتي تحاول قوات الدعم السريع شبه العسكرية محاصرتها منذ أشهر، في ظل تصاعد المعارك بين الطرفين.
في السياق ذاته، أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الاثنين، ارتفاع عدد النازحين في ولايات إقليم كردفان (شمال وغرب وجنوب) إلى 64 ألفاً و890 شخصاً خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، نتيجة تصاعد انعدام الأمن والمعارك المستمرة.
وأوضحت المنظمة في بيان أن موجات النزوح سُجلت بين 25 أكتوبر/تشرين الأول و30 ديسمبر/كانون الأول 2025، مشيرة إلى نزوح نحو 11 ألفاً و680 شخصاً خلال أسبوع واحد فقط في أواخر الشهر المذكور.
وأضافت أن فرقها الميدانية وثّقت 56 حادثة نزوح منذ بدء التصعيد، بينها 17 حادثة في شمال كردفان، و38 في جنوب كردفان، وحادثة واحدة في غرب كردفان، لافتة إلى أن الأرقام أولية وقابلة للزيادة مع استمرار التوترات.
ومنذ أبريل/نيسان 2023، يشهد السودان حرباً بين الجيش و“الدعم السريع” على خلفية خلافات حول دمج الأخيرة في المؤسسة العسكرية، ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف، ونزوح نحو 13 مليون شخص، وتفاقم أزمة إنسانية تُعد من الأسوأ عالمياً.
وتستولي قوات الدعم السريع شبه العسكرية كل مراكز ولايات دارفور الخمس غرباً من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، بينما يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.



















