وقال الخنبشي، في تصريح نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ”، إن العملية “جرت بسلاسة وبروح وطنية عالية”، وبالتنسيق بين مختلف الوحدات العسكرية والأمنية، مشيداً بالانضباط والمسؤولية التي أبدتها القيادات الأمنية والعسكرية ومنتسبوها، إلى جانب مساندة المجتمع المحلي ورجال القبائل والأعيان، ما أسهم في إنجاح المهمة دون عوائق.
وثمّن محافظ حضرموت دعم القيادة السياسية، ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وجهودها في تمكين السلطة المحلية من أداء واجباتها الأمنية والعسكرية، بما يعزز الاستقرار ويحفظ المكتسبات الوطنية في عموم المحافظة، كما أثنى على دور القيادة العسكرية لقوات “درع الوطن” في تنفيذ العملية “بكل قدرة وكفاءة”.
وفي السياق ذاته، أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بالنجاح الذي حققته عملية استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة، مثمناً دور السلطات المحلية وقوات “درع الوطن”، والتزامها القانون الدولي الإنساني، والشروع الفوري بإجراءات إدارة المرحلة التالية، وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بحسب وكالة “سبأ”.
وأكد العليمي، خلال لقائه القائمة بأعمال سفارة ألمانيا لدى اليمن صوفيا بوجنر، في العاصمة السعودية الرياض، أن التحرك المنسق مع قيادة تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية أنجز “كامل الأهداف” شرقي البلاد، مشيداً بالدور السعودي في خفض التصعيد، وحماية المدنيين، وإغاثة المتضررين في حضرموت، ومنع انزلاق الأوضاع إلى صدامات داخلية.
وبحث اللقاء التطورات الأخيرة في المحافظات الشرقية، والجهود الرئاسية للتهدئة، إضافة إلى تداعيات ما وصفها العليمي بالإجراءات الأحادية المتكررة من قبل المجلس الانتقالي الجنوبي على وحدة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة، والأوضاع المعيشية والسلم الأهلي في تلك المناطق.
وكانت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي قد سيطرت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2025 على محافظتي حضرموت والمهرة، اللتين تشكلان نحو نصف مساحة اليمن، قبل أن تتمكن قوات “درع الوطن” الحكومية، بدعم من التحالف بقيادة السعودية، من استعادتهما خلال أيام، في تطور أدى إلى تغيير لافت في خريطة السيطرة لصالح الحكومة الشرعية.
في المقابل، قال مصدران لوكالة “رويترز”، الاثنين، إن وفداً برئاسة عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، سيتوجه إلى السعودية قريباً، مشيرين إلى ترحيب المجلس بدعوة الرياض إلى الحوار، في ظل مساعٍ إقليمية لاحتواء التوتر والحفاظ على وحدة اليمن.
وأدت السيطرة على حضرموت والمهرة إلى تغيير لافت في خريطة السيطرة باليمن لصالح الحكومة الشرعية، إذ باتت تبسط نفوذها على أكثر من نصف مساحة البلاد.
ويطالب المجلس الانتقالي بانفصال جنوبي اليمن عن شماله بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات وتتمسك بوحدة الأراضي اليمنية.




















