وأوضح المجلس الأوروبي، في بيان أمس الاثنين، أن الزيارة تأتي ضمن جولة إقليمية في الشرق الأوسط تشمل الأردن ولبنان، حيث يشارك كوستا وفون دير لاين في قمة الاتحاد الأوروبي–الأردن الأولى، المقررة في 8 يناير/كانون الثاني الجاري بالعاصمة عمّان، قبل الانتقال في اليوم التالي إلى دمشق ثم بيروت.
وبحسب البيان، سيلتقي المسؤولان الأوروبيان في دمشق الرئيس أحمد الشرع، على أن يتوجها لاحقاً في اليوم نفسه إلى العاصمة اللبنانية بيروت للقاء الرئيس جوزاف عون، في إطار مباحثات تتعلق بالتطورات الإقليمية ودعم الاستقرار في المنطقة.
وفي السياق ذاته، قال متحدث المفوضية الأوروبية باولو بينيو، خلال مؤتمر صحفي الاثنين، إن فون دير لاين ستتوجه الخميس إلى المنطقة لإجراء زيارات رسمية إلى الأردن وسوريا ولبنان، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن جدول اللقاءات.
وتُعد هذه الزيارة الأولى لقادة من الاتحاد الأوروبي إلى دمشق منذ انهيار بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، في مؤشر على انخراط أوروبي متزايد مع الإدارة السورية الجديدة، بعد قرار الاتحاد رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على دمشق في مايو/أيار 2025.
تأتي الزيارة في سياق مساعي الاتحاد الأوروبي لدعم المرحلة الانتقالية في سوريا، وتعزيز جهود الاستقرار وإعادة الإعمار، إذ سبق أن أكد التزامه دعم عملية انتقالية سلمية وشاملة بقيادة سورية، مع الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها، في وقت تواصل فيه الإدارة السورية الجديدة تنفيذ إصلاحات سياسية واقتصادية منذ تسلمها السلطة.


























