وقالت الوزارة في بيان، إن معلومات أمنية توافرت بشأن نية تنظيم داعش الإرهابي تنفيذ عمليات انتحارية وهجمات تستهدف احتفالات رأس السنة في عدد من المحافظات، ولا سيما مدينة حلب، عبر استهداف الكنائس وأماكن التجمعات المدنية.
وأوضحت أن هذه المعلومات جاءت في إطار الجهود المتواصلة لمكافحة الإرهاب، ونتيجة المتابعة الدقيقة لتحركات خلايا التنظيم، وبناء على التعاون المعلوماتي مع جهات شريكة في مكافحة الإرهاب، ما دفع الوزارة لاتخاذ إجراءات استباقية مشددة.
وأضافت أن الإجراءات شملت تعزيز الحماية حول الكنائس، ونشر دوريات أمنية ثابتة ومتحركة، إلى جانب إقامة حواجز تفتيش في مختلف مناطق مدينة حلب.
وخلال أداء إحدى نقاط التفتيش في منطقة باب الفرج مهامها مساء الأربعاء، اشتبه أحد العناصر الأمنية بشخص تبيّن لاحقاً انتماؤه لتنظيم داعش.
وتابعت الوزارة أنه في أثناء محاولة التحقق من هويته، أقدم العنصر الإرهابي على إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل أحد عناصر الشرطة، قبل أن يفجّر نفسه، متسبباً بإصابة عنصرين آخرين خلال محاولتهما اعتقاله.
واعتبرت وزارة الداخلية أن ما وصفته بـ“الروح البطولية” لعناصرها أسهمت بشكل حاسم في إفشال مخطط إرهابي خطير كان يستهدف حياة المدنيين خلال احتفالات رأس السنة.
يأتي ذلك في ظل جهود تبذلها الإدارة السورية الجديدة لضبط الأمن وبسط السيطرة في مختلف المناطق، عقب انضمام سوريا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، وبعد التغيرات السياسية التي شهدتها البلاد منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، ضمن مساعٍ لإعادة الاستقرار والنهوض بالبلاد.


























