وذكرت الوكالة أن قوة إسرائيلية مؤلفة من 5 عربات عسكرية توغلت في قرية عين القاضي بريف القنيطرة، حيث قامت بتفتيش أحد المنازل.
كما أشارت إلى توغل قوة أخرى من مدخل بلدة بئر عجم باتجاه قرية بريقة في الريف الجنوبي للمحافظة.
وبحسب سانا، فإن قوة عسكرية تابعة للاحتلال، تضم ثمانيَ عربات بينها أربع سيارات من نوع هايلكس وأربع عربات همر، دخلت فجر السبت إلى قرية بريقة، قبل أن تتابع أربع آليات تحركها نحو قرية بريقة القديمة دون إقامة أي حاجز عسكري.
وكانت الوكالة أفادت بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من أربع عربات عسكرية يرافقها نحو 20 عنصراً، توغلت مساء الجمعة باتجاه موقع سرية جملة المهجور في منطقة حوض اليرموك غربي محافظة درعا، قبل أن تنسحب بعد فترة قصيرة.
جاءت هذه التحركات بعد يوم واحد من توغل قوة إسرائيلية من نقطة العدنانية باتجاه قرية أم العظام، ثم توجهها إلى قرية رويحينة في ريف القنيطرة الشمالي، قبل أن تنسحب لاحقاً.
وبوتيرة شبه يومية، تنفذ قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلات داخل الأراضي السورية، لا سيما في ريف القنيطرة، حيث تعتقل مواطنين، وتنصب حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، إضافة إلى تدمير مزروعات.
ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديداً لتل أبيب، يواصل جيش الاحتلال شن غارات جوية تستهدف مواقع وآليات عسكرية، ما أسفر عن مقتل مدنيين وتدمير ممتلكات.
ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت التطورات التي أعقبت انهيار نظام بشار الأسد أواخر العام قبل الماضي، لتعلن انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، وتحتل المنطقة السورية العازلة.

























