وذكرت الوزارة في بيان، أن المنطقة كانت "خالية من أي سكن مدني" قبل الهجوم، وأن جميع طائراتها عادت سالمة، لافتة إلى أنها "استخدمت لقصف الهدف طائرات مقاتلة من طراز (تايفون إف جي آر 4) مدعومة بناقلة تزويد بالوقود من طراز فوياجر".
وأوضحت أن طائراتها استخدمت قنابل موجهة من طراز "بيفواي 4" لاستهداف عديد من الأنفاق المؤدية إلى المنشأة، مشيرة إلى أنه "يجري حاليّاً تقييم مفصَّل، والمؤشرات الأولية تُظهِر أنه جرى الاشتباك مع الهدف بنجاح"، وفق نص البيان.
ولفتت إلى أن تحليلاً استخباراتياً حدد منشأة تحت الأرض، يُعتقد أنها تُستخدم لتخزين الأسلحة والمتفجرات في الجبال الواقعة شمال تدمر.
بدوره قال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي: "يُظهِر هذا العمل قيادة المملكة المتحدة وعزمها على الوقوف جنباً إلى جنب مع حلفائنا لمنع أي عودة لداعش وآيديولوجيتهم الخطيرة والعنيفة في الشرق الأوسط".
وفي 12 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي انضمّت سوريا إلى التحالف الدولي ضد داعش الذي تَشكَّل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014.
ونفّذ التحالف عمليات عسكرية ضد داعش في الجارتين سوريا والعراق بمشاركة دول عديدة، لكن نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد لم ينضمّ إليه.
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).






















