وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بـ"ارتفاع عدد ضحايا قصف قسد للمباني السكنية في حي الميدان بمدينة حلب إلى 3 مدنيين، بينهم امرأتان"، وأشارت إلى "نزوح الأهالي من منطقة شارع النيل في حلب باتجاه المناطق الآمنة جراء استهداف قسد للمناطق السكنية".
وفي السياق نقلت الوكالة عن المكتب الإعلامي لمديرية زراعة حلب "إصابة 9 من العاملين بجروح متفاوتة جراء سقوط قذيفة أطلقتها قسد على المديرية"، كما لفتت إلى "وصول عدد من المصابين إلى مشفى الرازي، بينهم أطفال، جراء استهداف قسد للمناطق السكنية في المدينة".
والأحد، أفادت قناة الإخبارية بانعقاد اجتماعات في العاصمة دمشق بين الحكومة وتنظيم قسد بحضور زعيمه فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، لمتابعة تنفيذ اتفاق 10 مارس/آذار 2025، موضحة أنها "لم تُسفر عن نتائج ملموسة".
ويواصل تنظيم قسد المماطلة في تنفيذ بنود الاتفاق الذي وقّعه الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم التنظيم.
ويشمل الاتفاق إدماج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي سوريا في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد.
"خارجون عن القانون"
وفي السياق ذاته، أُصيب 5 عناصر من قوات الأمن السوري، اليوم الثلاثاء، خلال عملية أمنية ضد مجموعات "خارجة عن القانون" في محافظة حماة وسط البلاد.
وأفادت قناة الإخبارية السورية بتنفيذ "عملية أمنية لقوى الأمن الداخلي بمحافظة حماة ضد مجموعات خارجة عن القانون في منطقة وادي العيون في مصياف العملية"، وبيّنت أنه "أُلقي القبض على عدد (لم تحدده) من العناصر الخارجة عن القانون، وعثر بحوزتهم على أسلحة وقنابل"، مضيفة أن العملية "أسفرت أيضاً عن إصابة 5 عناصر في صفوف قوى الأمن الداخلي".
وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 دخل الثوار السوريون العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000-2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971-2000).
وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهوداً مكثفة لضبط الأمن وبسط سيطرتها، ضمن خططها للتعافي من تداعيات الحرب المدمرة وإعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار والنهوض بالبلاد.

























