وأوضح تشليك، في تدوينة على منصة إكس اليوم الأحد، أن موقف الحزب من التطورات في فنزويلا يستند إلى احترام القانون الدولي وسيادة الدول وسلامة أراضيها، مشدداً على أن الشعب الفنزويلي هو الجهة الوحيدة المخولة تقرير مصيره السياسي.
وأكد أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية دائماً من المدافعين عن القانون الدولي والسيادة الشرعية للدول وسلامة أراضيها.
وأشار تشليك إلى أن مبدأَي "استناد شرعية الأنظمة إلى إرادة الشعوب" و"كون التغيير المشروع في الحكم داخل أي دولة حقاً ديمقراطياً يخص شعب تلك الدولة وحده"، يشكلان محور الحياة السياسية للرئيس أردوغان وحزب العدالة والتنمية.
وأكد أنهم في "العدالة والتنمية" لا يؤيدون أي تطور ينتهك هذه المبادئ، وأن الشرعية السياسية كانت ولا تزال الرفيق الأهم في المسيرة السياسية للرئيس أردوغان والحزب.
وأمس السبت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى خارج البلاد.
وعقب جلبه إلى نيويورك في وقت متأخر من ليل السبت/الأحد، اقتيد الرئيس الفنزويلي وزوجته إلى مركز الاحتجاز الفيدرالي بمنطقة بروكلين التابعة لنيويورك.




















