وخلال الساعات الماضية، قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيَّين اثنين في استهدافين منفصلين، أحدهما في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، والآخر في حي التفاح شرقي مدينة غزة، حسب مصادر طبية للأناضول.
ولفت شهود عيان إلى أن جيش الاحتلال استهدف مبنى تابعاً لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في جباليا شمالي قطاع غزة، ما أسفر عن إصابة فلسطينيين اثنين.
وفي حادثة منفصلة خلال ساعات الصباح، أوضحت مصادر طبية أن الفلسطيني محمود قاسم استُشهد برصاص إسرائيلي شرقي حي التفاح، شرقي مدينة غزة.
وذكر شهود عيان أن جيش الاحتلال الإسرائيلي المتمركز شرقي حي التفاح أطلق نيرانه بكثافة تجاه منازل وخيام الفلسطينيين المحاذية، الواقعة ضمن منطقة نص الاتفاق على أنها آمنة ويسمح للفلسطينيين بالتحرك فيها.
وأفاد شهود عيان بأن مسيَّرة إسرائيلية "انتحارية" انفجرت في برج الاتصالات أعلى برج "الشوا وحصري" بشارع الوحدة، الذي يضم عدداً من المكاتب الصحفية.
وقال مصدر طبي إن الاستهداف أسفر عن إصابة 4 فلسطينيين بجروح متفاوتة، مشيراً إلى أن الإصابات وقعت في صفوف المارة قرب المبنى.
وعلى مدار عامين من حرب الإبادة الجماعية، تعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي استهداف أبراج وشبكات الاتصالات، لعزل القطاع عن العالم الخارجي، وإعاقة العمل الصحفي والإعلامي، وفق ما أشارت إليه تصريحات مسؤولين فلسطينيين وحقوقيين.
ومنذ سريان الاتفاق في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، أسفرت الخروقات الإسرائيلية عن استشهاد 484 فلسطينياً، وإصابة 1321 آخرين.
وأنهى الاتفاق، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت لعامين، وخلَّفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد على 171 جريح من الفلسطينيين، ودماراً هائلاً طال 90 في المئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدَّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.













