العالم
3 دقيقة قراءة
صور | أشعلها السوفييت منذ 50 عاماً.. تركمانستان تعتزم حل لغز "بوابة الجحيم"
على الرغم من أنها تعرف بـ"بوابة الجحيم" حسب ما يعتقد السكان المحليون، لم تخرج منها شياطين أو جان منذ أن أشعلها السوفييت قبل نحو 50 عاماً في تركمانستان، إذ بقيت النيران المستعرة فيها منذ ذلك الوقت لغزاً حيّر العلماء.
صور | أشعلها السوفييت منذ 50 عاماً.. تركمانستان تعتزم حل لغز "بوابة الجحيم"
بوابة الجحيم في تركمانستان / Others
بواسطة Editor Arabi

تعتزم تركمانستان إغلاق "بوابة الجحيم" المفتوحة على مصراعيها في مدينة ديرويز بصحراء البلاد، بعد أن أشعل فيها السوفييت النيران منذ عام 1971، وبقيت طوال تلك المادة لغزاً حيّر العلماء.

وطرح موضوع إغلاق "بوابة الجحيم" خلال منتدى الاستثمار الدولي الذي عقد في العاصمة التركمانستانية عشق أباد، تحت عنوان "نفط وغاز تركمانستان"، وذلك لتسببها بفقدان الغاز الطبيعي وتلوث البيئة.

وقال مدير معهد أبحاث الغاز الطبيعي في تركمانستان بيراميرات بيرنيازوف في كلمته في المنتدى إن علماء تركماناً درسوا التركيب الجيولوجي لحفرة غاز درويز المشتعلة منذ ما يقرب من 50 عاماً.

وأشار بيرنيازوف إلى أن كمية كبيرة من الغاز الطبيعي يجري حرقها في منطقة درويز، كما تلحق الضرر بالبيئة وبالتالي سيجري إغلاقها.

واقترح علماء تركمان فتح بئر مائل في الحفرة، حيث يجري بواسطته الحد من انبعاثات الغازات غير المنضبطة في الغلاف الجوي والتحكم في مستوى تسرّب الغاز.

وذكر بيرنيازوف في المنتدى أنه جرى أيضاً تقييم العروض من الخارج لإغلاق فوهة الغاز درويز.

وبناءً على ذلك، نقل علماء من بيلاروسيا وسلوفينيا رغبتهم في المشاركة في تنفيذ المشروع على الجانب التركماني.

من جهته صرح أوديل رينو باسو رئيس البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير بأنهم مستعدون للتعاون مع تركمانستان في الحد من الانبعاثات الضارة في الغلاف الجوي والمساعدة في وقف تسرب الغاز الطبيعي في فوهة البركان بمنطقة Derveze.

وتقع بوابات الجحيم على بعد 270 كم تقريباً من العاصمة عشق أباد، وهي عبارة عن حفرة ضخمة تُعرف في تركمانستان باسم "بريق كاراكوم" أو "حفرة غاز ديرويز".

تمتد هذه الحفرة المشتعلة بالنيران بطول (60 متراً) وعمق (20 متراً)، وكان المُنقِّبون السوفييت أول من اكتشفوها أثناء محاولاتهم العثور على النفط في الصحراء.

ومع أنَّ بوابات الجحيم تعتبر من المناطق السياحية الرائجة، إذ يحلو للسياح التقاط الصور إلى جانب حفرة يعتقد أنها بوابة من بوابات جهنم، إلا أن كثيراً منهم لا يدرك خطورة هذه الحفرة التي تستمر بإصدار غاز الميثان الذي أثر سلباً بالفعل على الحياة البرية المحيطة بالحفرة وعلى السكان أيضاً.

ويقال إن أصل هذه الحفرة يعود إلى عام 1971، حين كان الجيولوجيون السوفييت ينقبون عن النفط في الصحراء ثم ارتطمت معداتهم بأحد جيوب الغاز الطبيعي، وهو ما أدى إلى انهيار الأرض وتشكيل ثلاث حفر كبيرة.

ويشاع أن الجيولوجيين أشعلوا النيران في إحدى الحفر، لمنع تسرب الميثان من الحفرة إلى الغلاف الجوي، وكانوا يظنون أن النيران ستنطفئ بعد أن ينفد الغاز من الحفرة في غضون أسابيع.

مصدر:AA
اكتشف
صور أقمار اصطناعية تكشف تسرب نفطي ضخم قرب جزيرة خارك الإيرانية
طهران تتحدث عن تقدم بالمفاوضات وسط تفاؤل أمريكي وباكستاني
فيدان وعراقجي يبحثان سير المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة
إعلام إيراني: اشتباكات جديدة مع قطع حربية أمريكية في مضيق هرمز
السلطات الليبية تطلق عملية أمنية في الزاوية عقب اشتباكات مسلحة
لبنان.. إصابة 3 عسكريين إسرائيليين وأول قصف على حيفا منذ الهدنة
أكثر من 30 نائباً ديمقراطياً يطالبون إدارة ترمب بالكشف عن البرنامج النووي الإسرائيلي
قتلى بغارات إسرائيلية جنوب لبنان رغم الهدنة.. وتضرر نحو 56 ألف هكتار من المساحات الزراعية
أمينة أردوغان تدعو للمشاركة في مهرجان "صفر نفايات" بإسطنبول يونيو المقبل
هزائم ثقيلة لحزب العمال البريطاني بالانتخابات المحلية وصعود لافت لليمين المتطرف
إعلام عبري: عسكريون إسرائيليون سيشاركون في جولة المفاوضات المرتقبة مع لبنان بواشنطن
مقتل 3 متسلقين وفقدان 10 آخرين إثر ثوران بركاني شرقي إندونيسيا
تقرير استخباراتي أمريكي: إيران قادرة على الصمود أمام الحصار البحري لأشهر وتحتفظ بقدراتها الصاروخية
روسيا تعلن اعتراض عشرات المسيّرات الأوكرانية مع بدء هدنة "يوم النصر"
رغم الخلافات.. ترمب ولولا يشيدان بـ"علاقة صادقة" بعد لقاء في البيت الأبيض