وأوضح بارو أن هناك تعاوناً وتواصلاً مستمراً ووثيقاً مع تركيا، مبيناً أن الرئيس رجب طيب أردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون يواصلان محادثاتهما حول جميع القضايا.
ولفت إلى أنهما بصفتهما وزيرَي خارجيةٍ لقاءاتهما مستمرة، وأن هذا الأمر بالغ الأهمية للاستقرار الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن مكافحة الإرهاب هي إحدى القضايا الرئيسية في التعاون الثنائي، وأضاف أن كلا البلدين يواجه تهديدات كبيرة.
ولفت بارو إلى أنهما ناقشا التطورات في سوريا، مشيراً إلى حصول تقدم سريع في سوريا.
وفي المؤتمر ذاته، صرّح فيدان بأن بلده وفرنسا لديهما ملفات تعاون عديدة تشمل قضايا إقليمية ودولية مهمة مثل سوريا وغزة، والتطورات في إيران وأمن البحر المتوسط والحرب الروسية–الأوكرانية.
وأوضح وزير الخارجية التركي أنه بحث مع نظيره الفرنسي سبل مواصلة مكافحة تنظيم داعش الإرهابي بلا توقف، مؤكداً أهمية هذا الملف، مضيفاً أنه ناقش مع نظيره بارو آخر المستجدات المتعلقة بالمحادثات الجارية بين روسيا وأوكرانيا بهدف إنهاء الصراع بينهما.
وتابع: "بالنظر إلى الدور المحوري الذي يلعبه البلدان في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وفي الأمن الأوروبي، فقد أكدنا وجود عديد من الجوانب التي يُمكننا القيام بها، وضرورة عقد لقاءات أكثر انتظاماً لمناقشة بعض القضايا".
وفي ما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين تركيا وفرنسا، قال فيدان إنّ زعيمَي البلدين قدّما توجيهات سياسية لتعزيز العلاقات التركية-الفرنسية.


















