جاء ذلك في رد شامداساني على سؤال خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي لمكتب الأمم المتحدة في جنيف، عن تصريح ترمب الذي قال فيه: "نحن بحاجة إلى غرينلاند من أجل أمننا القومي".
وأكدت شامداساني أن ميثاق الأمم المتحدة واضح جداً، إذ ينص على مبدأ أساسي في القانون الدولي يتمثل في عدم جواز تهديد الدول باستخدام القوة أو استخدامها ضد السلامة الإقليمية أو الاستقلال السياسي لأي دولة.
وتابعت: "شهدنا في الآونة الأخيرة لغة وخطاباً مقلقين للغاية، ينطويان في جوهرهما على تهديد باستخدام القوة. وهذا يشكل انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة".
وفي السياق، قال قادة كل من فرنسا وألمانيا وإيطاليا وبولندا وإسبانيا وبريطانيا والدنمارك في بيان مشترك، اليوم الثلاثاء، إن غرينلاند مِلك لشعبها وإن الدنمارك وغرينلاند وحدهما فقط من يمكنهما اتخاذ القرارات في الأمور المتعلقة بعلاقاتها.
والأحد، قال ترمب في تصريحات للصحفيين إن بلاده تحتاج إلى جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، مشيراً إلى زيادة في "النفوذ الروسي والصيني" هناك، وذكر أن لغرينلاند موقعاً "استراتيجياً قوياً"، مدعياً أنها "محاطة حالياً بسفن روسية وصينية".
يُذكر أن ترمب أطلق في أوقات سابقة دعوات متكررة لضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة، لكن هذه التصريحات قوبلت بغضب واسع داخل الدنمارك والجزيرة.
وتتبع غرينلاند للدنمارك وتتمتع بحكم ذاتي، وتعتبر أكبر جزيرة في العالم، ولها موقع مركزي في منطقة القطب المتجمد الشمالي، التي تكتسب أهمية متزايدة نظراً إلى ذوبان الجليد بسبب أزمة المناخ وفتح طرق تجارية جديدة.
وتقع غرينلاند، إحدى المنطقتين المتمتعتين بالحكم الذاتي في مملكة الدنمارك، إضافة إلى جزر فارو، على بُعد أكثر من 2900 كيلومتر عن الدنمارك.



















