وأفادت إذاعة صوت فلسطين الرسمية بإصابة شاب فلسطيني عقب هجوم شنه مستوطنون على منازل المواطنين في بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس شمالي الضفة، دون الكشف عن طبيعة الإصابة.
وذكر تليفزيون فلسطين الرسمي أن شباناً فلسطينيين تصدوا لهجوم المستوطنين في منطقة الظهرة عند أطراف البلدة.
وفي حادثة منفصلة جنوب نابلس أيضاً، أشار تليفزيون فلسطين إلى تعرض منزل فلسطيني في أطراف قرية بورين لهجوم من مستوطنين ألقوا الحجارة باتجاهه.
وعلى صعيد الاقتحامات، أفاد التليفزيون باندلاع مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدتي نعلين والمزرعة الغربية غرب وشمال غرب مدينة رام الله وسط الضفة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة طوباس، وقريتي رمانة وكفردان غرب وشمال غرب مدينة جنين، وبلدة عنبتا شرق مدينة طولكرم، إلى جانب قرى المغير وشبتين وجلجليا في محافظة رام الله والبيرة.
وفي القدس المحتلة أصيب مواطنان فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال في بلدة الرام شمال شرق المدينة. وأفادت مصادر أمنية لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص قرب جدار الفصل والتوسع العنصري، ما أدى إلى إصابة مواطنَين نُقلا إلى المستشفى.
أما جنوب الضفة، فأشارت الوكالة إلى اندلاع مواجهات مع قوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل.
وفي محافظة بيت لحم، قالت وكالة وفا إن قوات الاحتلال اعتقلت أسرة فلسطينية كاملة من قرية كيسان شرق المدينة.
وأوضحت أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن محمود عودة غزال (55 عاماً)، وزوجته ليلى خليل أبو دية (50 عاماً)، ونجليهما عبد الرحمن (20 عاماً) ومحمد (27 عاماً)، إضافة إلى زوجة الأخير هبا طقاطقة (25 عاماً)، بعد مداهمة منزلهم وتفتيشه.
وبيّنت وفا أن الاعتقال جاء بعد ساعات من اقتحام أكثر من 30 مستوطناً قرية كيسان في وقت سابق السبت، حيث أطلقوا الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة طفل فلسطيني، إلى جانب مداهمة مدرسة وعدد من منازل المواطنين وتخريب ممتلكات.
ومنذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد جيش الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 1105 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفاً، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وفي قطاع غزة، أسفرت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي عن أكثر من 71 ألف شهيد و171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلاً عن دمار طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية، في حين قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.






















