واعتبر المجلس في بيان، تلك الدعوة "خطوة مهمة تعكس دعم الرياض لمسار الحوار خياراً عقلانياً لمعالجة القضايا السياسية، وفي مقدمتها قضية شعب الجنوب وحقه في استعادة دولته"، على حد وصفه.
ولفت المجلس الانتقالي إلى أن "هذه الدعوة تمثّل امتداداً للنهج الذي تبناه منذ تأسيسه، والقائم على الحوار وسيلة وحيدة لمعالجة الخلافات".
وادّعى أن "الدعوة السعودية تنسجم مع مضامين البيان السياسي الصادر عن المجلس، يوم الجمعة الموافق 2 يناير/كانون الثاني 2026، ومع مساعيه المستمرة لتأمين رعاية إقليمية ودولية جادة تضمن معالجة عادلة ومستدامة لقضية شعب الجنوب، بما يلبي تطلعاته المشروعة".
وشدّد المجلس على أن "أي حوار جادّ يجب أن ينطلق من الاعتراف بإرادة شعب الجنوب، ضمن إطار زمني واضح، وبضمانات دولية كاملة"، معتبراً أن "الاستفتاء الشعبي الحر هو الفيصل في أي مقترحات أو حلول سياسية مستقبلية"، على حد تعبيره.
والجمعة أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي في خطوة مفاجئة، بدء مرحلة انتقالية لمدة عامين تتضمن تنظيم استفتاء لتقرير مصير ما وصفه بـ"شعب الجنوب"، في خطوة اعتبرها مراقبون تمهيداً لتكريس الانقسام وفصل الجنوب عن الشمال.
وفجر السبت دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية في اليمن إلى المشاركة في مؤتمر تستضيفه على أراضيها لوضع تَصوُّر شامل للحلول العادلة للقضية الجنوبية، بعد ساعات من تَقدُّم رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بطلب إلى المملكة لاستضافة هذا المؤتمر.
وفي 22 مايو/أيار 1990 توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.



















