سياسة
2 دقيقة قراءة
حزب الله يدعو حكومة لبنان إلى وضع السيادة على رأس أولوياتها.. وعون يشدد على حصر السلاح بيد الدولة
أكد الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، السبت، أنه "لا سيادة للبنان ما دامت إسرائيل تحتل شبراً واحداً من أراضيه"، داعيا الحكومة إلى وضع بند السيادة الوطنية على رأس أولوياتها، وذلك في كلمة متلفزة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاغتيال سلفه حسن نصر الله.
حزب الله يدعو حكومة لبنان إلى وضع السيادة على رأس أولوياتها.. وعون يشدد على حصر السلاح بيد الدولة
مراسم إحياء الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الأمين العام السابق لـ"حزب الله" حسن نصر الله / AFP

واغتالت إسرائيل نصر الله في 27 سبتمبر/أيلول 2024 بسلسلة غارات عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، قبل أن تغتال صفيّ الدين في 3 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه.

واتهم قاسم الولايات المتحدة بالسعي إلى "إنهاء لبنان وجعله ملحقاً بالكيان الإسرائيلي"، مشدداً على ضرورة "الوحدة الوطنية في مواجهة العدو الإسرائيلي"، والدعوة إلى تطبيق اتفاق الطائف بما يشمل تحرير الأراضي المحتلة، وإنشاء مجلس للشيوخ وانتخاب برلمان على أساس وطني وليس طائفياً.

وتابع: "نحرص على الوحدة الوطنية الداخلية، لكنّ هناك عنواناً أساساً وهو أن نكون في خندق واحد في مواجهة العدو الإسرائيلي".

في المقابل، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، في بيان بالمناسبة ذاتها، أنه "لا خلاص للبنان إلا بجيش واحد ودولة قوية ومؤسسات دستورية"، معتبراً أن الأخطار الأمنية والسياسية والاقتصادية التي تواجه البلاد "لا يمكن التصدي لها إلا بالتكاتف الوطني وإنهاء الانقسام".

وشدد عون على أنه "لا حماية حقيقية إلا تحت سقف الدولة اللبنانية التي تمتلك وحدها الشرعية"، داعياً إلى الالتفاف حول مشروع الدولة الواحدة، القوية، والعادلة.

يأتي الموقفان في ظل استمرار الجدل الداخلي حول خطة الحكومة اللبنانية، التي أُقرَّت مطلع سبتمبر/أيلول الجاري، لحصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك سلاح حزب الله، وسط رفض الأخير التخلي عن سلاحه الذي يعده "سلاح مقاومة" موجهاً ضد إسرائيل.

وقال الأمين العام للحزب نعيم قاسم، في كلمة متلفزة في 4 يوليو/تموز الماضي: "على من يطالب المقاومة (حزب الله) بتسليم سلاحها المطالبة أولاً برحيل العدوان (إسرائيل)، لا يُعقل أن لا تنتقدوا الاحتلال، وتطالبوا فقط من يقاومه بالتخلي عن سلاحه"، وأضاف: "مَن قبِل بالاستسلام فليتحمل قراره، أما نحن فلن نقبل".

وفي أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل عدواناً على لبنان حوَّلته في سبتمبر/أيلول 2024 إلى حرب شاملة قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفاً آخرين.

ورغم التوصل في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، فإن الأخيرة خرقته أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 276 شخصاً وإصابة 613 آخرين، وفق بيانات رسمية.

وفي تحدٍّ للاتفاق تحتل إسرائيل 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافةً إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

مصدر:TRT Arabi
اكتشف
وسط تهديد بالتصعيد حال استمرار الغارات الأمريكية.. إيران وعُمان تبحثان أمن الملاحة في هرمز
غزة.. شهداء في خروقات إسرائيلية جديدة و"الداخلية" تعلن اغتيال مدير الأمن الداخلي في دير البلح
حماس: إحراق مسجدين في الضفة جريمة فاشية ممنهجة وانتهاك صارخ للمقدسات الإسلامية
إعلام أمريكي: ترمب يوقف هجمات جديدة على إيران لإفساح المجال أمام الدبلوماسية
الكويت ترد على صحيفة أمريكية: لم نشارك في أي هجمات على إيران ولم نسمح باستخدام أراضينا
الحوثيون يعلنون استهداف منشآت لأرامكو السعودية.. وغارات على مواقع للجماعة في مأرب والجوف
مقتل وإصابة نحو 65 شخصاً إثر تصادم حافلتي ركاب على طريق دير الزور-دمشق في سوريا
ألبانيز تقول إن مستوطنين وجيش الاحتلال الإسرائيلي يرتكبون "مذابح جماعية" في الضفة الغربية
غوتيريش يلتقي الشرع في أول زيارة لأمين عام للأمم المتحدة إلى سوريا منذ 17 عاماً
الضفة.. جيش الاحتلال يعتقل أكثر من 70 فلسطينياً ومستوطنون يصيبون 8 فلسطينيين
تحالف دعم الشرعية باليمن يعلن استهداف مواقع للحوثيين في الحديدة رداً على هجمات البحر الأحمر
"فزت ثلاث مرات وسأفعلها مجدداً".. ترمب يعلن عزمه الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة
كندا تفتتح جسر جوردي هاو دون مشاركة أمريكية.. وترمب يعلن تعديل اتفاق الإيرادات
الأمم المتحدة تجدد ولاية فولكر تورك مفوضا ساميا لحقوق الإنسان
ترمب: ندرس الخيارات العسكرية وإيران أصبحت أكثر جدية في التفاوض