وأفادت "القناة 12" العبرية وصحيفة "يسرائيل هيوم" الخاصة، بمقتل شخص وإصابة 3 آخرين دهستهم حافلة خلال مظاهرة في القدس.
وذكرت القناة أن الشرطة الإسرائيلية ألقت القبض على السائق، مشيرةً إلى أن الحديث لا يدور عن هجوم بل عن حادثة عرضية. وقال السائق للشرطة: "حاولت الهروب من المظاهرة لكنهم اعترضوا طريقي" وفق القناة ذاتها.
كان المتظاهرون الحريديم قد أغلقوا طرقاً في القدس مساء الثلاثاء، ضمن مظاهرة واسعة شارك فيها عشرات الآلاف، رفضاً للتجنيد.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن الوقفة الاحتجاجية دعا إليها عدد من الحاخامات من بينهم موشيه تسيداكا، رئيس مدرسة "بورات يوسف" الدينية، أحد أبرز الأصوات المعارضة للتجنيد في الأوساط السفاردية (اليهود من أصول إسبانية وشرقية).
وفي مقطع فيديو نُشر الاثنين، دعا الحاخام تسيداكا إلى المشاركة في الوقفة الاحتجاجية، قائلاً إن المشاركة فيها "واجب عظيم وفريضة"، وأعرب عن أمله أن تُسهم المسيرة في إلغاء قرار التجنيد الإجباري.
ويواصل "الحريديم" احتجاجاتهم ضد التجنيد في الجيش عقب قرار المحكمة العليا في 25 يونيو/حزيران 2024 بإلزامهم التجنيد، ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.
في سياق آخر، أدانت عدة جهات فلسطينية، الثلاثاء، اقتحام الجيش الإسرائيلي جامعة بيرزيت بمدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة، وإصابة عدد من منتسبيها.
وفي بيان لمجلس الوزراء، أدانت الحكومة الفلسطينية "اقتحام قوات الاحتلال جامعة بيرزيت، اليوم، وتكسير البوابة الرئيسة وإطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت على الطلبة، ما أسفر عن إصابات". وأضافت أن هذه الانتهاكات "مخالفة لكل الأعراف والمواثيق الدولية".
وفي وقت سابق، الثلاثاء، اقتحم الجيش الإسرائيلي حرم جامعة بيرزيت، واحتجز عدداً من حراسها وأصاب 11 فلسطينياً، وسط انتشار واسع للجنود داخل مبانيها.
وفي بيان منفصل، أدانت وزارة التربية والتعليم العالي اقتحام الجامعة وما نتج عنه من اعتداءات وإصابات. وقالت: "هذه الاعتداءات تضرب بعرض الحائط الأعراف والمواثيق الدولية كافة التي تُجرِّم انتهاك حُرمة الجامعات والمُؤسسات التعليمية عموماً".
كما أدانت إدارة جامعة بيرزيت، عبر بيان، اقتحام الجامعة في أثناء انعقاد المحاضرات ووجود الطلبة داخل قاعات التدريس، معتبرةً ذلك "اعتداءً إجرامياً منظماً يستهدف التعليم الفلسطيني وحق الطلبة في التعلم".
ووفق جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن طواقم نقلت إلى المستشفى 11 إصابة، بينها 5 بالرصاص الحي والباقي إصابات بالغاز وسقوط خلال الملاحقة.
ومنذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعَّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن استشهاد 1105 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفاً، إضافةً إلى اعتقال أكثر من 21 ألفاً.





















