وقالت هافانا في بيان رسمي إن القتلى جميعهم من أفراد القوات المسلحة الثورية ووزارة الداخلية الكوبية، وكانوا يؤدون مهام أمنية في فنزويلا بناءً على طلب السلطات هناك.
وأعلنت الحكومة الحداد الوطني يومي 5 و6 يناير/كانون الثاني، على أن يتم لاحقاً الإعلان عن ترتيبات مراسم التشييع.
وأضاف البيان أن العناصر الكوبية “أدوا واجبهم بكرامة وبطولة”، وسقطوا إثر اشتباكات مباشرة مع القوات المهاجمة أو نتيجة قصف استهدف منشآت كانوا يتمركزون فيها.
وأكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز-كانيل، في منشور عبر منصة “إكس”، أن بلاده “تنحني إجلالاً للمقاتلين الشجعان الذين واجهوا الهجوم”.
وكانت القوات الأمريكية قد نفذت، السبت، عملية عسكرية في العاصمة الفنزويلية كراكاس أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس، ونقلهما جواً إلى الولايات المتحدة، حيث يُحتجز مادورو في نيويورك بانتظار مثوله أمام القضاء بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، وهي اتهامات تنفيها كراكاس.
وتربط كوبا وفنزويلا علاقات وثيقة منذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، شملت تعاوناً سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين واشنطن وكل من هافانا وكراكاس على خلفية التطورات الأخيرة.




















