وقالت الوزارة في بيان عبر تطبيق “تليغرام” إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية دمرت، حتى منتصف ليل أمس الأحد، 57 طائرة مسيّرة فوق منطقة موسكو، من أصل 437 مسيّرة جرى إسقاطها فوق الأراضي الروسية.
وأشارت إلى أن وتيرة الهجمات اليومية تمثل تحولاً عن الأنماط السابقة، التي كانت تشهد استهداف العاصمة الروسية في مناسبات متباعدة وغالباً ذات طابع رمزي.
ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الأوكراني، غير أن كييف دأبت خلال الفترة الأخيرة على استخدام طائرات مسيّرة بعيدة المدى لاستهداف مواقع داخل العمق الروسي، مؤكدة أن هذه الهجمات تهدف إلى تعطيل البنية التحتية العسكرية واللوجستية والطاقة، ورفع كلفة العمليات العسكرية الروسية.
من جانبه، أفاد رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين بحدوث اعتراضات متكررة لطائرات مسيّرة منذ عشية رأس السنة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
وفي السياق، أعلنت هيئة الطيران المدني الروسية “روسافياتسيا” أن الهجمات أدت إلى إغلاق مؤقت لمطارات موسكو وعدد من المطارات الأخرى في البلاد، لأسباب تتعلق بالسلامة.
ووفق وكالة الأنباء الروسية الرسمية، اعترضت الدفاعات الجوية الروسية ودمرت ما لا يقل عن 1548 طائرة مسيّرة أوكرانية فوق الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم خلال الأسبوع الماضي.
وفي تطور متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأحد، إنه لا يعتقد أن أوكرانيا نفذت هجوماً بطائرات مسيّرة على مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في شمال غرب روسيا، كما تزعم موسكو.
وأضاف ترمب، في تصريحات من على متن الطائرة الرئاسية، أنه لا توجد معلومات مؤكدة حتى الآن بشأن صحة الادعاءات الروسية، التي نفتها كييف.
وكانت موسكو اتهمت أوكرانيا باستهداف مقر إقامة بوتين في منطقة فالداي، بين موسكو وسانت بطرسبرغ، بـ91 طائرة مسيّرة ليل 28–29 ديسمبر/كانون الأول، وهو ما وصفته كييف بأنه “ادعاء كاذب” يهدف إلى تبرير هجمات جديدة عليها وتقويض المساعي الدبلوماسية.
وحذّر الكرملين من أن الهجوم المزعوم قد يؤدي إلى تشديد موقفه التفاوضي في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوماً عسكرياً على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلاً" في شؤونها.



















