واجتمع المتظاهرون أمام مركز احتجاز مادورو في بروكلين بنيويورك، وعبّروا عن احتجاجهم على الهجوم الأمريكي الذي استهدف الأراضي الفنزويلية، وتخلله اعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس.
وأعرب المتظاهرون عن رفضهم ما وصفوه بـ"تقييد حرية" مادورو وزوجته، نتيجة الهجوم الذي نُفّذ بأمر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وخلال المظاهرة التي استمرت لساعات أمام مركز الاحتجاز، ردد المتظاهرون هتافات طالبوا فيها الولايات المتحدة بـ"رفع يدها عن الأراضي الفنزويلية" و"الإفراج عن مادورو".
ورفعوا لافتات كُتب عليها "الولايات المتحدة، اخرجي من الكاريبي"، و"لا دماء من أجل النفط"، و"قفوا قصف فنزويلا فوراً". واتهموا إدارة ترمب بالسعي لمحاكمة مادورو، لا من أجل جلب الحرية لفنزويلا، بل للسيطرة على ثرواتها ومواردها الطبيعية.
من جهتها، فرضت شرطة نيويورك إجراءات أمنية مشددة أمام مركز الاحتجاز الذي وُضع فيه مادورو منذ السبت، حيث انتشر عشرات من أفراد الأمن وسيارات الشرطة لتأمين محيط المظاهرة.
والسبت أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن احتجاز رئيسها مادورو وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
وصرح ترمب بأن الولايات المتحدة ستواصل "إدارة الأمور في فنزويلا حتى تحقيق انتقال آمن ومناسب ومعقول للسلطة" هناك.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية وثيقة اتهامات ضد مادورو تتهمه بـ"قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات"، وأنه "تعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم".



















