وقال ترمب، في مقابلة هاتفية مع شبكة "فوكس نيوز"، إن مادورو أُخرج من "حصن شديد الحراسة"، وإن العملية نُفذت بسرعة وعنف، مضيفاً "لم أرَ أمراً مماثلاً من قبل.. شاهدتها حرفياً كما لو أنني أشاهد برنامجاً تلفزيونياً".
وأكد أن لم يُقتل أي أمريكي خلال العملية، مشيراً إلى أن مادورو وزوجته نُقلا بمروحيات إلى متن سفينة أمريكية، على أن يُنقلا لاحقاً إلى نيويورك لمواجهة اتهامات فيدرالية.
وأوضح ترمب أنه أعطى الضوء الأخضر للعملية قبل أربعة أيام، لكنها أُرجئت بسبب الظروف المناخية، كاشفاً أنه تحدث مع مادورو قبل أسبوع وطالبه بالاستسلام. وأضاف أن واشنطن "لن تسمح لأحد باستكمال مساره"، في إشارة إلى رفضها بقاء أي قيادة تسير على نهج الرئيس الفنزويلي.
وفي وقت لاحق، أعلنت وزيرة العدل الأمريكية بام بوندي أن مادورو وزوجته سيواجهان "كامل غضب العدالة الأمريكية"، مشيرة إلى وجود اتهامات تتعلق بـ“الإرهاب المرتبط بالمخدرات” والتآمر على استيراد الكوكايين، في قضايا منظورة أمام محكمة فيدرالية في نيويورك.
بدوره، قال نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إن فنزويلا تجاهلت عدة عروض للتسوية، معتبراً أن مادورو "لا يمكنه الإفلات من العدالة الأمريكية". كما أعلن نائب وزير الخارجية كريستوفر لاندو أن فنزويلا تشهد "فجراً جديداً".
في المقابل، أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز أنها لا تعرف مكان وجود مادورو وزوجته، وطالبت الولايات المتحدة بتقديم "دليل على أنهما على قيد الحياة"، مشددة على التمسك بخطة الدفاع الوطنية. كما ندد وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو بالهجوم، داعياً إلى وحدة الشعب لمواجهة ما وصفه بـ"العدوان".
وشهدت العاصمة كاراكاس ومدن فنزويلية أخرى انفجارات عنيفة خلال ساعات الليل، مع تحليق طائرات حربية وتصاعد أعمدة دخان كثيف، فيما أثارت العملية ردود فعل دولية واسعة، شملت إدانات من دول حليفة لفنزويلا وتحذيرات من تصعيد إقليمي.




















