سياسة
3 دقيقة قراءة
بمساعدة حميدتي.. روسيا جهزت نفسها للعقوبات بجني أطنان من ذهب السودان
صحيفة ديلي تلغراف البريطانية تقول إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعد للعقوبات الدولية نتيجة غزوه أوكرانيا بجني أطنان من الذهب من السودان. وقال المدير التنفيذي لأكبر شركة تنقيب في السودان إنه سُمح لروسيا بالعمل في قطاع الذهب بسبب علاقتها مع حميدتي.
بمساعدة حميدتي.. روسيا جهزت نفسها للعقوبات بجني أطنان من ذهب السودان
يُعتقد أن 30 طناً من الذهب السوداني تنقل إلى روسيا كل عام / AFP
بواسطة Salma Hassan

قالت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية في تقرير أعده الصحفي توم كولينز إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعد للعقوبات الدولية على روسيا في أعقاب غزوه أوكرانيا بجني أطنان من الذهب الإفريقي.

ووفق التقرير فإن السودان هي المصدر الرئيسي للذهب، إذ هرّبت روسيا منه مئات الأطنان خلال السنوات الماضية، جزءاً من خطة بناء "روسيا القلعة" ومنع تداعيات العقوبات التي فرضتها الدول الكبرى عليها.

يقول المدير التنفيذي لأكبر شركة إنتاج ذهب في السودان لـ"ديلي تلغراف" إن "الكرملين أكبر لاعب بقطاع التنقيب عن الذهب في السودان" وإن "روسيا لديها الكثير من العمليات في الذهب السوداني وجرى تهريب الكم الأكبر منه إلى روسيا عبر طائرات صغيرة من المطارات العسكرية المنتشرة في البلاد".

ويُعتقد أن 30 طناً من الذهب السوداني تنقل إلى روسيا كل عام. وجاء في التقرير أن الكرملين ضاعف حجم الذهب الذي أودعه البنك المركزي بأربع مرات منذ عام 2010، بشكل ساعد في إنشاء "صندوق حرب" عبر خليط من الواردات الأجنبية والاحتياطي الكبير من الذهب المحلي.

وتصل نسبة سبائك الذهب في روسيا إلى 23% من الاحتياطي، وارتفعت قيمتها إلى 630 مليار دولار حتى الشهر الماضي.

وقال المدير التنفيذي للشركة إنه سُمح لروسيا بالعمل في قطاع الذهب بسبب علاقتها مع زعيم المليشيا والمسؤول في مرحلة ما بعد عمر البشير محمد حمدان دقلو (حميدتي)، الذي سافر إلى موسكو الأسبوع الماضي مع تدفق القوات الروسية من الحدود إلى أوكرانيا، في إشارة أخرى إلى قوة العلاقات الثنائية بين البلدين.

كما يعتقد الخبراء أن مرتزقة شركة "فاغنر" المرتبطة بالكرملين تدرب قوات الدعم السريع التابعة لدقلو وأن الجماعتين عملا معاً لتأمين مناجم الذهب السودانية للشركات الروسية، بخاصة في المناطق البعيدة التي يتميز فيها الأمن بالضعف.

وتعلق الصحيفة بأن مشاركة شركات التنقيب عن المعادن، كشركة "أم-إنفست"، قادت حملة تضليل ضد ثورة عام 2019 التي أنهت 30 عاماً من حكم البشير.

ووفق الولايات المتحدة فإن "أم-إنفيست" وهي مملوكة لبريغوجين وعملت غطاء لمجموعة فاغنر، تنفذ أيضاً حملة مضادة للثورة على الإنترنت وتعمل ضد الموجة الثانية من الاحتجاجات التي أثرت على استقرار السودان بعد تدخل الجيش في أكتوبر/تشرين الأول وإطاحته بالحكومة المدنية.

مصدر:TRT عربي - وكالات
اكتشف
الولايات المتحدة ترفع آخر قيود حظر الأسلحة والتمويل العسكري عن سوريا
أسيلسان التركية تطور "سماش 300" لمواجهة المسيّرات والتهديدات السطحية
الرئيس أردوغان: ماضون بحزم في مسار "تركيا بلا إرهاب" وتحقيق الاستقرار
مجلس الأمن يدين هجمات الحوثيين على السعودية ويحذر من اتساع الصراع في اليمن
إسطنبول.. ارتفاع عدد الموقوفين في تحقيق حول شبكة "فوركس" دولية مرتبطة بإسرائيل إلى 201
قادة جيوش الناتو يبحثون في كوبنهاغن الردع والدفاع ودعم أوكرانيا
مباحثات مصرية-أمريكية حول تطورات المنطقة وسبل خفض التصعيد
"الخطوط التركية" تتصدر شركات الطيران الأوروبية وتحتل الخامسة عالمياً في تصنيف 2026
سماع دوي انفجارات في الرياض عقب تحذير من هجوم جوي معاد
ارتفاع حصيلة هجوم على مجمع للشرطة في باكستان إلى 31 قتيلاً
ترمب يوقّع عقوبات شاملة على روسيا.. استهداف للنفط والغاز و"أسطول الظل"
اتفاق أمريكي مع الدنمارك وغرينلاند.. وجود عسكري دائم في الجزيرة ومنع الصين وروسيا من إقامة قواعد
قطع حساسة لمقاتلات "إف 35" تختفي بعد تحويل مسارها.. ومخاوف من وصولها إلى الصين
تحالف بحري بقيادة السعودية يدخل مرحلة الجاهزية.. والانتشار يقترب
ترمب يمنع 3 مؤسسات إعلامية من دخول البيت الأبيض ويتوعد بالمزيد