وفي كراكاس، عقدت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز أول اجتماع لمجلس الوزراء منذ اعتقال مادورو، بحضور كبار المسؤولين الموالين له، مؤكدة استمرار عمل مؤسسات الدولة، بينما وصفت الحكومة عملية الاعتقال بأنها “اختطاف”.
وبالموازاة مع ذلك، أعلن الجيش الفنزويلي اعترافه برودريغيز، داعياً المواطنين إلى استئناف حياتهم الطبيعية.
في المقابل، دعا نجل مادورو أنصاره إلى التظاهر رفضاً لما جرى، حيث خرجت تجمعات مؤيدة له في العاصمة، وسط تحذيرات من تصعيد داخلي.
واعتبرت المعارضة، على لسان إدموندو غونزاليس أوروتيا، أن اعتقال مادورو “خطوة مهمة لكنها غير كافية” لعودة البلاد إلى المسار الديمقراطي، مطالباً بالإفراج عن المعتقلين السياسيين واحترام نتائج الانتخابات.
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الأحد إن واشنطن “تدير الأمور” في فنزويلا بعد العملية العسكرية، مشيراً إلى تعامله مع قيادة جديدة في كراكاس، ومؤكداً أن بلاده تسعى إلى “السلام على الأرض”.
ولمّحت إدارته إلى إمكانية التعاون مع المسؤولين المتبقين بشرط اتخاذ خطوات تصفها بـ”الصحيحة”، من بينها فتح قطاع النفط أمام الشركات الأمريكية.
والسبت، أعلن الرئيس ترمب، شن عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن احتجاز رئيسها مادورو، وزوجته، واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.
ونشرت وزارة العدل الأمريكية وثيقة اتهامات ضد مادورو تتهمه بـ"قيادة حكومة فاسدة وغير شرعية لسنوات"، وأنه "تعاون مع أخطر تجار وإرهابيي المخدرات في العالم".



















